جيرار جهامي ، سميح دغيم
2435
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الإنسان يمشي . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 8 ، 11 ) . - ( اللفظ ) المركّب فهو : إمّا كلام إن أفاد المستمع بمعنى صحة السكوت عليه ، فإن احتمل الصدق والكذب سمّي قضية وخبرا ، وإلّا فإن دلّ على طلب الفعل دلالة أولية فهو مع الاستعلاء أمر ونهي ومع الخضوع سؤال ودعاء ومع التساوي التماس وإلّا فهو التنبيه ويندرج فيه التمني والترجّي والقسم والنداء . وإما غير كلام إن لم يفده ؛ وهو إما حكم تقييدي إن تركّب من اسمين أو اسم وفعل وتقيّد الأول بالثاني وإما أن لا يكون كذلك كالمركّب من اسم وأداة أو فعل وأداة . ( الأرموي ، مطالع الأنوار ، 44 ، 1 ) . لفظ مشترك * في أصول الفقه - لا يدخل في مفهوم التأويل الأصولي « اللفظ المشترك » ذلك لأن « المشترك » هو اللفظ الذي وضع لمعنيين فأكثر ، وضعا متعدّدا على سبيل الحقيقة ، فعند إطلاقه تتبادر معانيه كلها وتتزاحم على قدم المساواة ، وترجيح أحد هذه المعاني بقرائن خارجية على أنه المعنى المراد للشارع ليس صرفا للفظ عن معناه الحقيقي الظاهر المتبادر منه ، إلى معنى مرجوح بدليل يصيّره راجحا ، بل معانيه كلها متساوية ، وتعيين أحدها بالدليل لا يسمّى تأويلا إلا بالمعنى اللغوي لا الأصولي . ( الدريني ، المناهج الأصولية ، 194 ، 11 ) . * في المنطق - وقوع اللفظ المشترك هو أن يقع اللفظ على الشيئين أو على الأشياء بمسموع واحد وتختلف مفهوماته في كل واحد ، مثل « النور » على المسموع والمعقول و « العين » على الدينار ومنبع الماء . ( ابن سينا ، منطق المشرقيين ، 75 ، 5 ) . لفظ مشكّك * في المنطق - المشكّك هو اللفظ الذي يدلّ على شيء بمعنى واحد في نفسه ولكن يختلف ذلك المعنى بين أفراده من جهة أخرى كالتقدّم والتأخر ؛ مثل الوجود ؛ فإنه موجود في الواجب والممكن ، ولكنه في الواجب أسبق منه في الممكن ، ولو أسبقية في العقل فقط . ( الغزالي ، معيار العلم ، 375 ، 3 ) . لفظ مفرد * في المنطق - أمّا ( اللفظ ) المفرد فهو الذي لا يدلّ جزء منه على جزء من معنى الكل المقصود به دلالة بالذات ، مثل قولنا « الإنسان » . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 25 ، 4 ) . - للألفاظ المفردة أحوال أخرى وهي دلالاتها على الأمور الموجودة أحد الوجودين اللذين بيّناهما حين عرّفنا موضوع المنطق . ولا ضرورة البتّة إلى معرفة تلك ، أعني في أن نتعلم صناعة المنطق ، ولا شبه ضرورة ، لا من جهة حال دلالتها على الأشخاص الجزئيّة ؛ فإنّ ذلك مما لا ينتفع به في شيء